25‏/03‏/2011

خطأ تجاري





خطأ تجاري
لاحظت إن البعض تكسد تجارته و تترتب عليه ديون  يعجز عن دفعها فيبادر إلى توسيع أعماله و هذا التوسيع _الذي ليس بمحله_ يضطره إلى إن يشتري البضاعة بمائة و يبيعها بثمانين و ما هي إلا مدة قليلة و إذا بديونه تتضاعف آلاف الأضعاف و الشكاوى تقام عليه في المحاكم و يدخل السجن ...فينبغي لمن كسدت تجارته إن يتريث و يعمل بتؤدة و عقل و يتوجه على الله جل جلاله و يفكر في تغيير المصلحة و يقلل من المصروف و يبيع ما عنده لتسديد الديون التي بذمته و الحذر من المغامرة ففيها خسران الدنيا و الآخرة لأنها الاستهانة بأموال الناس وفي ذلك العقاب الأكبر، وأنا انقل لكم قصة لبعض العقلاء كيف عالج ما وقع فيه.
رأيت في بلدي رجلاُ تاجرا محترما وجيها و سمعته و شرفه أكثر من أمواله ، و علمت انه مرت عليه ادوار من حياته كان تاجرا ثم ذهبت أمواله فاشتغل عند خباز ولكن الله جل جلاله لطف به _وهو اللطيف بعباده _ فعاد سريعا إلى مركزه التجاري السابق و زاد عليه.

هكذا ينبغي أن تعالج الأمور لا الاقتحام على أموال الناس فتتضاعف الديون و يعسر المخرج منها.

يمحق الذريّة



ليس الغرض من الطاعات، و الانتهاء من المحرمات هو الحصول على الجنة_و ناهيك بها مغنماً_ فحسب، بل إن لذلك فوائد عظيمة يستفيدها العبد في الدنيا، نحن نعلم بقسم منها، و ما خفي علينا منها أكثر، فأن الذي نعلمه أن الصوم يكسب الإنسان الصحة، بإجماع أطباء العالم، و أصبح الآن في أوروبا يوصف كعلاج لبعض الأمراض، و نعلم أن الخمر تسبب العشرات من الأمراض، بإجماع أطباء العالم قديماً و حديثاً.
و الذي أريد أن أتحدث عنه هُنا هو أن بعض الذنوب تمحق الذرية، وتبيد النسل، فقد لاحظت بعضهم و قد تجاهر بعمل ينافي الشريعة في بلد مقدس فأُبيدت ذريته. و إلى هذا يشير البروفسور العالمي الكسيس كاريل بقوله: و هناك أمثلة كثيرة لا تحصى من عائلات كثيرة الإنجاب، قوية لبنية ، و مع ذلك لا تلد إلا المشوّهين، أو إنها تلاشت من الوجود ، بعدما فقدت عقائدها الموروثة, و تقاليدها الفروسية في الأريحية و الشجاعة.
لهذا و غيره يجب الحذر كل الحذر من الذنوب ، و لا تنس ما جاء في دعاء كميل: اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء ، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء.

خطأ تجاري



لاحظت إن البعض تكسد تجارته و تترتب عليه ديون  يعجز عن دفعها فيبادر إلى توسيع أعماله و هذا التوسيع _الذي ليس بمحله_ يضطره إلى إن يشتري البضاعة بمائة و يبيعها بثمانين و ما هي إلا مدة قليلة و إذا بديونه تتضاعف آلاف الأضعاف و الشكاوى تقام عليه في المحاكم و يدخل السجن ...فينبغي لمن كسدت تجارته إن يتريث و يعمل بتؤدة و عقل و يتوجه على الله جل جلاله و يفكر في تغيير المصلحة و يقلل من المصروف و يبيع ما عنده لتسديد الديون التي بذمته و الحذر من المغامرة ففيها خسران الدنيا و الآخرة لأنها الاستهانة بأموال الناس وفي ذلك العقاب الأكبر، وأنا انقل لكم قصة لبعض العقلاء كيف عالج ما وقع فيه.
رأيت في بلدي رجلاُ تاجرا محترما وجيها و سمعته و شرفه أكثر من أمواله ، و علمت انه مرت عليه ادوار من حياته كان تاجرا ثم ذهبت أمواله فاشتغل عند خباز ولكن الله جل جلاله لطف به _وهو اللطيف بعباده _ فعاد سريعا إلى مركزه التجاري السابق و زاد عليه.

هكذا ينبغي أن تعالج الأمور لا الاقتحام على أموال الناس فتتضاعف الديون و يعسر المخرج منها.

من إعجاز القرآن الكريم



للقرآن الكريم جوانب كثيرة للإعجاز، فمنها: ما تحداهم به أن يأتوا بمثله: }فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ{ (سورة الطور:34).
فعجزوا عن ذلك وهم أهل البيان، و أصحاب المعلقات بل إن فنهم الأول و الأخير الشعر و الأدب و الفصاحة، فتنزّل معهم إلى عشرة سور }أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{ (سورة هود:13)
فعجزوا عن ذلك ايضاً، فتنّزل معهم إلى إن يأتوا بسور وحدة }وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ{ (سورة البقرة:23).
فعجزوا عن ذلك فتحداهم }قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا{ (سورة الإسراء: 88)
و من جوانب إعجازه أيضا: تكرار قراءته يوميا بدون ملل، خلافا لجميع كتب الدنيا، فأنت لو قرأت لأعظم المؤلفين كتابا، ثم عدت إليه ثانيا تجد في ذلك الملل و السأم ، ولو ألزمت على قراءته ثالثا لكان بمنزله حبة الدواء، بينما الملايين من المسلمين _ بل و أكثر من هذا: فكثير منهم يكرر قراءة سوراً معينة في كل يوم و ليلة طيلة عمرهم، و مع ذلك فهم عند كل قراءة تنشرح صدورهم، و كأنهم سمعوه الساعة من نبيهم صلى الله عليه و سلم.
و من إعجاز القران الكريم انك حينما تجد إن احد المؤلفين استشهد في كتابه بآية فتجد التفاوت بين الكلامين واضحا جليا ، و على سبيل المثال: فنهج البلاغة _فتجد الإمام عليه السلام حينما يستشهد بآية من القران الكريم ترى تفاوتاً ملحوظاً بين الكلامين .
و من جوانب الإعجاز أيضا : الكتب الكثيرة المؤلفة في علوم القران الكريم ، فمنذ العصر الأول و حتى اليوم و مئات الكتب في التفسير، ومئات أخرى في الفقه و الأحكام، و مئات في الطب و الفلك والعلوم الحديثة، ومئات في القصص، و مئات في الاجتماع، و مئات في الفهرسة، و تفصيل الآيات ، و الأمثال إلى علوم كثيرة لا يعلم عددها إلا الله جل جلاله.
أما موضوع اللغات التي ترجم إليها القران الكريم، وعدد الترجمات لكل لغة، فهذا ما لا يحيط به القلم، فمنذ مئات السنين  يعكف المستشرقون الأوربيون على دراسة القران الكريم ، و ترجمته إلى مختلف اللغات، إضافة إلى كتبهم الأخرى في القرآن ،  ولم تنحصر الترجمة بعلماء الغرب ، بل إن القران ترجم إلى جميل لغات العالم، فهناك ترجمات لعلماء شرقيين مسلمين حلقوا فيها، لا تزال تطبع و تنشر.
و ثمة معجزة آخر القرآن الكريم و هو كثرة حُفاظّه، فملايين من المسلمين الذين يحفظون القرآن بأجمعه، و ملايين آخرون يحفظون الأجزاء الكثيرة منه، بل إن جميع المسلمين كل منهم يحفظ منه ما تيسر له حفظه.

يمحق الذريّة



ليس الغرض من الطاعات، و الانتهاء من المحرمات هو الحصول على الجنة_و ناهيك بها مغنماً_ فحسب، بل إن لذلك فوائد عظيمة يستفيدها العبد في الدنيا، نحن نعلم بقسم منها، و ما خفي علينا منها أكثر، فأن الذي نعلمه أن الصوم يكسب الإنسان الصحة، بإجماع أطباء العالم، و أصبح الآن في أوروبا يوصف كعلاج لبعض الأمراض، و نعلم أن الخمر تسبب العشرات من الأمراض، بإجماع أطباء العالم قديماً و حديثاً.
و الذي أريد أن أتحدث عنه هُنا هو أن بعض الذنوب تمحق الذرية، وتبيد النسل، فقد لاحظت بعضهم و قد تجاهر بعمل ينافي الشريعة في بلد مقدس فأُبيدت ذريته. و إلى هذا يشير البروفسور العالمي الكسيس كاريل بقوله: و هناك أمثلة كثيرة لا تحصى من عائلات كثيرة الإنجاب، قوية لبنية ، و مع ذلك لا تلد إلا المشوّهين، أو إنها تلاشت من الوجود ، بعدما فقدت عقائدها الموروثة, و تقاليدها الفروسية في الأريحية و الشجاعة.
لهذا و غيره يجب الحذر كل الحذر من الذنوب ، و لا تنس ما جاء في دعاء كميل: اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء ، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء.

النية لعمل الخير




يجب على كل فرد منّا أن  ينوي دائماً القيام بالحسنة،الخيّرة ، ليثاب على ذلك. جاء في الحديث القدسي الذي اوحاه جل جلاله لآدم عليه السلام: جعلت لك من همّ من ذريتك بسيئة لم يكتب عليها. فإن عملها كتبت عليه سيئة، و من همّ بحسنه فإن لم يعملها كتبت له حسنة، و أن عملها كتبت له عشرا.
فأن لو كنت تعاني ضروفاً صعبة، ووضعك المادي لا يسمح لك بالذهاب إلى الحج، وحتى لا تملك جوازاً للسفر تذهب به، فما المانع أن تنوي الحج، و تسعى _حسب المستطاع_ للذهاب ، وربما تُذلل لك المصاعب و المعوقات ، ويحالفك الحظ فتذهب ، و إن فشلت مساعيك فأنت حصلت على اجر عظيم لهذه النية الحسنة.
يبدو لي _والله العالم_أن الإسلام يطلب منّا   أن نكون في أي وقت نحمل النوايا الصالحة، و نعيش في تلك الأجواء الروحانية لأنها في حد ذاتها صيانة للإنسان من عمل الشر.
و أوضح لك الفكرة: فإنك لو كنت تعلم على عزم و تفكّر للذهاب للحج، فمن المستبعد جداً أن يتلاعب بك الشيطان و يقودك إلى المسارح المحرمّة،  والأماكن الموبوءة ، بينما لو كنت _لا سمح الله_ على تفكير و عزم المحرمات و التجاوز على الحدود علتي أمرك الله أن لا تتجاوزها ، فما أسرع أن يقودك الخبيث عند أدنى فرصة إليها , فتكسب العار و تحضي بالندم.